logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 25 مايو 2026
20:29:29 GMT

المنظمات الدولية الوجه الآخر للعدو.

المنظمات الدولية  الوجه الآخر للعدو.
2025-11-09 14:34:16

 ❗️sadawilaya❗

أسماء الجرادي

قرون من الزمن عاش الإنسان اليمني حياة عظيمة مليئة بالعزة والكرامة، رغم التعب والمشقة إلا انهم كانوا يعتمدون على أنفسهم في كل شيء: فغذاؤهم ودواؤهم من ارضهم، وقوتهم من عزيمتهم وارادتهم التي كانوا يحملونها. لم تكن هناك منظمات دولية، ولا مساعدات خارجية ولا وارادات، ولا تبعية لأي جهة. ومع ذلك، كانت صحتهم قوية، وأعمارهم مديدة، وأرواحهم مطمئنة.

كان الوطن مكتفيًا بذاته، لا يتأثر بما يحدث في العالم، ولا يحتاج إلى يدٍ خارجية لتطعمه أو تعالجه. فكان الإنسان اليمني يعيش بسيادة كاملة على حياته وموارده.

لكن هذه الصورة بدأت تتلاشى تدريجيًا، حين دخلت المنظمات الدولية إلى الوطن تحت عدة شعارات، وبدأت معها مرحلة جديدة من التغيير، تغيّر نمط الحياة، وتبدلت القيم، وبدأت تظهر آثار هذا التحول على كل جوانب المجتمع.

دخلت المنظمات، وأدخلت معها الغذاء المستورد، الأدوية،واللقاحات. ومع الوقت، بدأ الشعب يعتمد على هذه المصادر،وتوقفت كثير من الأراضي الخصبة، وبدأت الأمراض تنتشر رغم كثرة الأدوية. ضعف الجهاز المناعي لدى الصغار والكبار، وظهرت أمراض لم تكن مألوفة من قبل.

أصبح هذا التحول بداية لفقدان السيطرة على الموارد، وعلى نمط الحياة الذي كان يمنح اليمنيين القوة والكرامة. وبدأ المواطن يستغني عن كثير من الأعمال الشعبية، وعن تربية المواشي، وعن المنتجات المحلية التي كانت تعينه على العيش الكريم.

امتد تأثير المنظمات إلى بنية المجتمع نفسه. فقد المواطن اليمني كثيرًا من قيمه الأصيلة، مثل الاعتماد على النفس، العمل الشعبي، والكرامة، وحتى أخلاقه الاسلامية. تفككت الأسر، وضاعت الطموحات، وأصبح الهدف الأساسي هو العيش بأي طريقة، حتى لو كانت على حساب المبادئ.

اعتمد البعض كليًا على المنظمات وعلى الواردات لتوفير الغذاء، مما أدى إلى ضعف الإرادة الجماعية، وانعدام الحافز للعمل والإنتاج، وتراجع دور الدولة والمجتمع في توفير الاحتياجات الأساسية،وأصبح المواطن ينتظر ما يُمنح له، بدلًا من أن يصنعه بيده.

مع مرور الوقت، أصبحت المنظمات تعرف تفاصيل المجتمع اليمني أكثر من مؤسسات الدولة نفسها. تم حصر الموارد، وتحليل طبيعة الأفراد، وجمع البيانات الدقيقة عن كل شيء. أصبح الوطن كله مكشوفًا، والشعب مرصودًا، والمعلومات الحساسة في متناول جهات خارجية.

وقد انكشف مؤخراً تورط عدد من العاملين في بعض المنظمات الدولية في أعمال تجسس لصالح العدو، من خلال جمع معلومات دقيقة عن البنية المجتمعية، والاقتصادية، وحتى العسكرية. هذه المعلومات، بحسب ما أُعلن، كانت تُستخدم لتحطيم الوطن،ولتحديد أهداف العدوان، واستهداف مواقع حيوية، ومؤسسات حكومية، وكان منها مؤخراً استهداف العدوان لحكومة التغيير والبناء.
أتضح أن تلك المنظمات ماهي سوا أدوات اختراق ناعم، تمهّد الطريق للعدو، وتكشف له كل ما يحتاجه لضرب الوطن من الداخل.

رغم تحذير القرآن الكريم من أعداء الأمة، ما زال البعض يثق بهم ويتبعهم، وهم من ياخذون ثرواتنا ويقتلوننا بيد ويعطوننا الفتات باليد الأخرى. فكيف لنا أن نعتمد عليهم ونثق بهم، وهم من دمّروامجتمعاتنا، وأوطاننا.هم من غرس الخناجر في أجسادنا،وقتلونا؟ 
كيف نرجو الخير ،وقد قال تعالى  (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا..)
اليمن دولة عظيمة، ذات تاريخ عريق، لا يليق بها التبعية لأي جهة. يجب طرد العاملين لصالح جهات خارجية سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وإيقاف عمل المنظمات فنحن لسنا بحاجة احد بعد أن عرفنا عملهم وخططهم ، بعد أن وجدنا أعمالهم القذرة في كل البلدان الإسلامية التي تعرضت لعدوان صهيوني غربي.

هنا نؤكد انه لا بد من العودة للاكتفاء الذاتي، في جميع المجالات يجب أن نزرع، نصنع، ونبني وطننا بأيدينا، بعيدًا عن التبعية. وقد كرمنا الله بقيادة عظيمة بدأت العمل في توطين بعض المنتجات، وهذه خطوة في الاتجاه الصحيح. ما نحتاجه هو جهد مضاعف من الجميع، من الدولة والشعب، لبناء وطن مستقل، قوي ،وحر، وكريم ، فاليمن قادر على النهوض من جديد، إذا اجتمع الشعب والدولة على هدف واحد.

نحن شعبٌ له جذور ضاربة في عمق التاريخ، لا يليق بنا أن نعيش على فتات الآخرين. لقد تعلمنا كثيرًا، وتألمنا أكثر، وآن لنا أن ننهض، ونستعيد ما سُلب منا، ونبني وطنًا يليق بنا وبأجيالنا القادمة.
ومهما كانت المعاناة وحجم التضحيات، يكفينا اننا في الطريق الصحيح. نستعيد ما ضاع، ونعود لله وأوامره. قال تعالى:وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْـمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِـمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)
اليمن يستحق أن يكون حرًا، قويًا، مستقلًا، كما يجب أن يكون دائمًا.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الجيش الإسرائيلي بعد حرب غزة: قوة تترنح خلف صورة الردع
باسيل لـالجمهورية: مفاجآت في الساعات الأخيرة
تقدير موقف للدكتور مصطفى بيرم : الزمن الإستراتيجي ( لحظة هرمز وخيوط بنت جبيل )
رسالة إلى قداسة البابا قادة مسيحيي لبنان، والمراهنات الخاطئة حتى آخر مسيحي
الحاج محمد عفيف شهيداً
إيران تبني «الردع بالتراكم»: في انتظار الجولة التالية
الدين يساوي 176.5% من الاقتصاد في 2024
مصر تدفع نحو خطوات عربية «عملياتية» ضد إسرائيل
مسؤول برلماني : أهمية مضيق هرمز تضاهي حركة تأميم النفط في ايران
خطّة صدّي للكهرباء ترتكز على «ورقة» باسيل!
تثبيت الجنود وتوسيع القواعد: أميركا لا تستعجل الانسحاب
الاخبار_ محمد نور الدين : استعجال تركي لقطف الثمار أنقرة لواشنطن: الكلمة العليا لنا
اتفاق المذلة
الاخبار _ علي حيدر : هل تغيّرت أولويات العدو في مواجهة لبنان؟
عَودٌ على بدء ضمانة حفظ السيادة: معادلة الشعب والجيش والمُقاومة
ايران بين دولة إقليمية وعظمى....!
«الكردستاني» يطوي صفحة «الكفاح المسلح»: انتصار أوّل لتركيا
استعراض قوة إسرائيلي جنوباً: باريس وواشنطن لم تيأسا بعد من «الوساطة» سياسة قضية اليوم الأخبار الأربعاء 17 كانون الثاني
جوزف القصيفي نقيب محرري الصحافة السبت, 01-شباط-2025
الاخبار _ فاتن الحاج : أقصت الوزارة المعوّقين واللاجئين السوريين من حساباتها التعليم في الحرب: خطة طوارئ نظرية بلا جاهزية
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث